dr-mounir

منتدى يهتم بكل ما يهم الناس وينفعهم في حدود ما يسمح به الشرع و الأخلاق و الأعراف غير المنكرة


    النوم على الشق الأيسر لتفادى حرقة الأحماض المعدية ! ! ! ! ! ! !

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 11/02/2018

    النوم على الشق الأيسر لتفادى حرقة الأحماض المعدية ! ! ! ! ! ! !

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 22 فبراير 2018 - 23:40

    بسم الله الرحمن الرحيم،


       لقد شاع في اوساط المنتديات أن النوم على الجانب الأيسر هو الجدى لتفادى حموضة المعدة و تاثيرها في صعود الحرقة إلى المرئ و كأن المعدة وعاء جامد مفتوح من الجانبين تتدفق منه الأحماض بتأثير الجاذبية، نظرا لكون المعدة تكون أعلى من المرئ حسب راي بعض العلماء الذين إستشهدوا بآرائهم. و هذا محض إستغفال لعقل المسلم الحصين المتشبع بكتاب ربٌه و سنة نبيٌه. الا فلتعلم أخي القارئ الباحث عن الحقيقة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث:
       " حدثنا مسدد حدثنا المعتمر قال سمعت منصورا يحدث عن سعد بن عبيدة قال حدثني البراء بن عازب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت قال فإن مت مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول قال البراء فقلت أستذكرهن فقلت وبرسولك الذي أرسلت قال لا ونبيك الذي أرسلت حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن فطر بن خليفة قال سمعت سعد بن عبيدة قال سمعت البراء بن عازب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك ثم ذكر نحوه حدثنا محمد بن عبد الملك الغزال حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن سعد بن عبيدة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال سفيان قال أحدهما إذا أتيت فراشك طاهرا وقال الآخر توضأ وضوءك للصلاة وساق معنى معتمر". فحتى و إن قال قائل أنه قال إضطجع و لم يقل نم على شقك الأيمن، ألا فلتعلم أخي الباحث عن الحقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوتي جوامع الكلم.و من أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.

       و إليك الآن ما قاله العلماء في مختلف وضعيات النوم ميزاتها و اضرارها،
    1- النوم على الظهر:

    أ- حسناته: يفيد الظهر و بشرة الوجه.

    ب ـ مساوئه: يزيد من حالات الشخير, وحالات توقف التنفس اثناء النوم.كما أن الفم يبقى مفتوحا مما يتسبب في جفاف اللثة، ودخول الهواء البارد الذي يتسبب في الاصابة بنزلات البرد.

    2- النوم على البطن:
       و هي الأسوأ على الاطلاق لمضارها الخطيرة على عمل أعظاء نبيلة مثل القلب و الصدر بجهازه التنفسي، و كذا سوء تروية الدماغ. وقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، كما في سنن أبي داود وغيره عن يعيش ان طخفة الغفاري رضي الله عنه قال:
       "قال أبي بينما أنا مضطجع في المسجد على بطني إذا رجل يحركني برجله فقال: " إن هذه ضجعة يبغضها الله" قال فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رواه أبو داود بإسناد صحيح."

    3- النوم على الشٌق الأيسر:
       من مضاره، أن يبقى الكبد الذي هو أثقل الأحشاء غير ثابت بل يبقى معلقاً  بأربطة و هو الموجود على الجانب الأيمن فيضغط على القلب فيتعبه و على المعدة فيؤخر إفراغها.
    لقد أثبتت التجارب التي أجراها الخبراء - إن مرور الطعام من المعدة إلى الأمعاء يتم في فترة تتراوح بين 2,5 ـ 4,5 ساعة إذا كان النائم على الجانب الأيمن و لا يتم ذلك إلا في 5 ـ 8 ساعات إذا كان على جنبه الأيسر.

    4- النوم على الشٌق الأيمن:
       فمن أسرار النوم على الشق الأيمن هو أن الرئة اليسرى -وهي أصغر من الرئة اليمنى- تكون أخف حملاً على القلب , و تكون الكبد مستقرة لا معلقة, و المعدة جاثمة بكل راحتها, و يكون أسهل عليها إفراغ ما بداخلها من طعام بعد هضمه، كما يسهل وظيفة القصبات الهوائية اليسرى في سرعة طرحها لإفرازاتها المخاطية.

    فائــــدة:
    قال الإمام ابن القيم رحمه الله:                              
       (وفي اضطجاعه صلى الله عليه وسلم على شقه الأيمن سر، وهو أن القلب معلق في الجانب الأيسر، فإذا نام الرجل على الجنب الأيسر، استثقل نوماً، لأنه يكون في دعة واستراحة، فيثقل نومه، فإذا نام على شقه الأيمن، فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم، لقلق القلب، وطلبه مستقره وميله إليه، ولهذا استحب الأطباء النوم على الجانب الأيسر لكمال الراحة وطيب المنام، وصاحب الشرع يستحب النوم على الجنب الأيمن، لئلا يثقل نومه فينام عن قيام الليل، فالنوم على الجانب الأيمن أنفع للقلب ، وعلى الجانب الأيسر أنفع للبدن، والله أعلم، انتهى من زاد المعاد (1/321) وما بعدها. والله أعلم.
       و قال أيضا: وأنفع النوم أن ينام على الشق الأيمن ليستقر الطعام بهذه الهيئة في المعدة استقراراً حسناً، فإن المعدة أميل إلى الجانب الأيسر قليلاً، ثم يتحول إلى الشق الأيسر قليلاً ليسرع الهضم بذلك لاستمالة المعدة على الكبد، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن ليكون الغذاء أسرع انحداراً عن المعدة، فيكون النوم على الجانب الأيمن بداءة نومه ونهايته، وكثرة النوم على الجانب الأيسر مضر بالقلب بسبب ميل الأعضاء إليه، فتنصب إليه المواد. وأردأ النوم على الظهر، ولا يضر الاستلقاء عليه للراحة من غير نوم، وأردأ منه أن ينام منبطحاً على وجهه…




    المصادر:
    http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&ID=8745
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=5439

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 18 نوفمبر 2018 - 2:58